روشتة لعلاج سرطان التوك توك في مصر .. إيڤا رسمي

روشتة لعلاج سرطان التوك توك في مصر ... إيڤا رسمي

89

 لحظة من فضلك…

 روشتة لعلاج سرطان “التوتوك”.. إيڤا رسمي

 

 

إيڤا رسمي

 

 تحول ” التوك توك” في مصر لسرطان، يهدد الجميع كبيرًا وصغيرًا، ولا يمر يومًا إلا ونسمع عن وقوع جريمة، يكون أحد أبطالها ” التوك توك”، سواء كانت جريمة ( مخدرات – سرقة بالإكراه – إغتصاب)، وغيرها من الحوادث، طيب والحل؟ 

 

تعالوا نشوف روشتة علاج سرطان ” التوك توك” في مصر، وهل هو جاني أم مجني عليه?…تعالوا نشوف إيه الحكاية وروشتة العلاج. 

أصبح ” التوك توك” في مصر صداع مزمن وسرطان، إنتشر في الشوارع والحوارى، وفشلت كل الحلول معاه، وكان سبب رئيسي في إنتشار أنواع كثيرة من الجرائم، مش كده وبس، دا كمان أصبح طاعون قضي علي الحرف والمهن، إنه التوك توك الـ«شبح» الذي ظهر فى مصر سنة 2005، وعلشان ثمنه كان رخيص وحجمه صغير وخفيف الحركة، إنتشر فى جميع محافظات مصر، بسرعة الصاروخ، ونتيجة عدم إهتمام الدولة بتقنين وضع “التوك توك”، تحولت هذه النعمة لنقمة، وأصبح ” التوك توك”، متهم رئيسي في معظم الجرائم، بسبب قيام أرباب السوابق والمنحرفين بقيادة التكاتيك.  أما الكارثة الكبرى، فهي أن نسبة كبيرة من الأطفال تقوم بقيادة ” التوك توك”.

 

وبعد ثلاث سنوات من الغيبوبة، ” فاقت” الدولة، وأصدرت قانون المرور رقم (121 لعام 2008 )، من أجل ترخيص “التكاتك” وحددت أجرة” تعريفة” ركوب التوك توك، ولكن تقدمت نسبة بسيطة جدًا للترخيص، وفى سنة 2014 كانت المحاولة الثانية لحل مشكلة “التوك توك “، بحظر استيراده مؤقتا، ثم وصلنا للمحطة الأخيرة لحل مشكلة هذه الأيام، حيث أصدر وزير التنمية المحلية اللواء محمود شعراوى، كتابًا دوريًا ينظم تشغيل التكاتك في مصر.

 

 ولو تكلمنا عن حوادث وضحايا” التوك توك”، حدث ولا حرج، كثيرة ما بين قتل وإغتصاب وتجارة مخدرات وسرقات، حيث تحول ” التوك توك”، وسيلة سهلة يستخدمها اللصوص، من أجل تحقيق أهدافهم الإجرامية، وهناك جانب آخر يري  أن ” التوك توك” وسيلة لتوفير فرصة عمل وكسب الرزق، خاصة أن بعض سائقي ” التوك توك” ،من الحاصلين على شهادات جامعية، بدون وظيفة تساعدهم على تحمل أعباء الحياة، ولذلك مهنة “سائق توك توك”، أصبحت ( مهنة من لا مهنة له)، والتوك توك أيضًا أصبح الفانوس السحرى لجمع الأموال، علشان كده تحول ( النجار – السباك – الميكانيكي – القهوجي – المكوجي – عمال اليومية – المزارعين) إلي سائق توك توك، الكارثة أن سائقي ” التوك توك”، معترضين علي منع السير فى الشوارع والمدن الرئيسية، لإن التوك توك من وجهة نظرهم، وسيلة للمواصلات مثل الميكروباصات وسيارات الأجرة، إن الملايين بتفضل ركوب التوك توك لإن سعر رخيص وأسرع.

 

وأما أفضل روشتة لحل لمشكلة ” التوك توك” في مصر، يجب علي الدولة عمل دراسة لمعرفة أسباب مشاكل التوك توك، والعمل على حلها، علي أرض الواقع، وليس بتضييع الوقت فقط، ويجب تنفيذ القرار الوزاري بسرعة، لأنه يساعد فى حل الزحام المرورى، فى الشوارع الرئيسية وبالتالي تقليل الحوادث المرورية.  ويجب علي المحافظين سرعة تنفيذ قرار الوزير، بحصر عدد ” التكاتك”، خاصة وأن هناك بعض الإحصائيات، تشير أن عددها وصل إلى” 3 ملايين” توك توك، وهذا الرقم خطير جدًا. لكي نقضي علي جرائم “التوك توك”، يجب أن يتم ترخيصه، ويحمل أرقام مرورية مسجلة بالمرور، وتحديد أعداد ” التكاتك” المرخصة فى كل محافظة، وبلون ” موحد”، ووضع عقوبات مشددة، علي أي صاحب توك توك يرتكب مخالفة، ومنع ظاهرة عمالة الأطفال علي التكاتك، وأن يكون سن الترخيص من 18 سنة، لجذب أكبر عدد من سائقى التوكتوك للترخيص.  

 فإذا نجحت الدولة في إصدار رخص قيادة خاصة لسائقي التوك توك، سوف تقضي علي جرائم التكاتك التي أصبحت كالسرطان في جسم المجتمع وكابوس مرعب بسبب عدم إلتزامهم بقواعد المرور، وعدم وجود الأخلاق لذلك يجب تنفيذ قرار وزير الإدارة المحلية الأخير وبشدة، فشبح” التوك توك” في مصر، أصبح يهدد المجتمع، بشكل مخيف، فالأطفال والفتيات والسيدات، بل الجميع أصبح مهدد بالجرائم، التي يرتكبها الخارجين علي القانون، مستخدمين ” التوك توك” لتنفيذ جرائمهم، من سرقة وخطف وإغتصاب، وتجارة مخدرات وغيرها، من الجرائم التي نسمع عنها يوميًا. ومن ضمن فضايح “التوك توك” تدمير “الصنايعية”، التي كانت أيديهم ( تتلف في حرير)، وكل واحد منهم ترك الصنعة، وأصبح سواق توك توك، بحثًا عن المكسب السهل فقط، وأصبحت ظروف المعيشية الصعبة، عامل رئيسى وشريك فى هروب الحرفيين والصنايعية للعمل على التوك توك، فهل ستتحرك الدولة لحل مشاكل التوك توك؟ 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.