فيصل بن معمر :اتمنى ان يخرج مؤتمر زعماء الاديان بكازاخستان بتوصيات تعمل على تقريب وجهات النظر

26

رسالة كازاخستان /فاطمة بدوى

 

 

 

أشاد الدكتور فيصل بن معمر، الأمين العام لمركز الملك عبد الله للحوار ومقره بالنمسا فى تصريحات صحفية خاصة على على هامش مشاركته بمؤتمر زعماء الاديان المنعقد بكازاخستان -بمستوى المشاركة الاسلامية فى المؤتمر قائلا ان العالم الان فى امس الحاجة لعقد مثل هذه المؤتمرات
متمنيا أن يخرج المؤتمر بمجموعة من التوصيات التي تعمل على تقارب وجهات النظر

وأوضح الأمين العام لمركز الملك عبد الله للحوار، أن يجب تعزيز قيم الحوار والسلم بين اتباع الديانات المختلفة حتى يساهم ذلك في تصحيح الرأى العام

ودعا كافة المؤسسات العربية لبناء شراكات علمية بين كافة اطياف المجتمع العربى، والخروج عن دائرة الحوارات النظرية في هذا المجال إلى المجال العملى.
.

وقال بن معمر ان
مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات بمقره في العاصمة النمساوية فيينا، نظم مؤخرا

لقاء دولي في دورته الثانية، بعنوان: (الحوار بين أتباع الأديان من أجل السلام في فيينا لتعزيز
التعايش واحترام التنوع وترسيخ المواطنة المشتركة).
مضيفًا أن هذا اللقاء الدولي الثاني، يأتي استكمالاً للنجاح الذي حقّقه اللقاء الأول بعنوان: (متحدون لمناهضة العنف باسم الدين)، وشكّل مساهمة إضافية في مسيرة المركز كمنظمة حوار دولية فريدة
تجمع بين الدول المؤسّسة وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، صاحبة المبادرة، بالشراكة مع جمهورية النمسا، ومملكة إسبانيا، الفاتيكان كعضو مؤسّس مراقب، في مجلس الأطراف، وممثلين في مجلس الإدارة من المسلمين، والمسيحيين واليهود والبوذيين، والهندوس، ومجلس استشاري، يتكون من مائة عضو من أتباع أديان وثقافات متنوعة من العالم.
وأوضح أن اللقاء الدولي الثاني كان يهدف إلى تعزيز التعايش واحترام التنوع وترسيخ المواطنة المشتركة من خلال الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، بمشاركة حوالي (250) مشاركًا ومشاركةً من الأفراد والقيادات والمؤسسات الدينية المتنوعة وصانعي السياسات من المؤسّسات
الدولية المتنوعة؛ وذلك من خلال قراءة موضوعية للمخاطر الكبيرة التي تهدد التعايش واحترام التنوع في مناطق كثيرة من أنحاء العالم، مثل توظيف الدين أو الايدلوجيا المتطرفة لتبرير العنف والتحريض على الكراهية؛ مشيرًا إلى نجاح المركز في تفعيل دور الأفراد والقيادات والمؤسسات الدينية، لمساندة صانعي السياسات في تنفيذ العديد من المبادرات تعزيزًا للمشتركات الإنسانية؛ وترسيخًا لقيم التعايش واحترام التنوع والتعددية في ظل المواطنة المشتركة.
وأكّد ابن معمر ،أهمية تأسيس إطار عملي ومنهجي دائم تعمل من خلاله هذه المؤسسات والقيادات بشراكات بين بعضها البعض، يسمح لها بتبادل الخبرات وبناء شراكات علمية وتربوية وحياتية، لافتًا أن اللقاء الدولي الثاني يركز على دعم التعايش واحترام التنوع وإطلاق مبادرات
إقليمية لتطبيق نتائج هذه اللقاءات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.