الأسلاك الشائكة

امين عام شعبة المبدعين العرب

107

دكتور/ سمير عبدالرازق

الكثير لا يعلم كم المخاطر التى تواجه تلك الأمة التى تحمل جينا واحدا جين مصرى وعقائد مختلفة بين العبد وربه لم يدرك الكثير أن الله خلقنا وخلق لنا الصيانة الازمة لحياتنا وتلك الصيانة هى الدين ولا إكراه فى الدين فالله ليس فى حاجة لصلاح كل العباد ولا ينتفص منه شئ فساد كل العباد ومصر خاصة عاشت عمرها بعلاقات معايشة طيبة بين المسلمين والمسيحيين وكل الديانات السماوية والكثير لا يعلم كم المحاولات لزرع فتيل الأزمة بين أفراد المجتمع الواحد سواء مسلمين ومسيحيين وفشل المخطط إلا من بعض الذين تنقصهم تقدير المواقف والظرف العصيب التى تمر به أمتنا لم يدرك الكثير كم العلاقة الطيبة بين المسلمين والمسيحيين فى زيارة البابا شنودة للشيخ الشعراوى ورعاية المسيحيين أنفسهم للشيخ الشعراوى حينما كان يعالج فى لندن وكم العلاقة الطيبة حينما عاد الشعراوى لأرض الوطن ولم يدرك الكثير كم المخططات للدول المارقة فى تشتيت نسيج الوطن الواحد ولم تسلم وحدتنا من سهام الغدر المتكررة وأيضا الكثير لا يعلم أن مسيحى الشرق غير كل مسيحى العالم يدافعون عن بلادهم ويموتون جنبا لجنب بجوار المسلم دفاعا عن ارضهم ومواقف البابا شنودة والبابا تواضروس شاهدة والسنوات السبع العجاف شاهدة أنهم إختاروا بلادهم على التحالف مع أمريكا فى مخططاتهم لكسر النسيج الوطنى وشارك فى مخططات عدونا مسلمين لا يمتون للاسلام بصلة ومسيحيين لا يمتون للمسيحية بصلة ومرت مصر من عنق الزجاجة وحاربت الإرهاب السياسى المصنوع فى ال120 دولة التى استشهدت بهم السيدة غير المسؤولة التى هاجمت الاسلام بقبح ودون علم وكما هاجمنا كل من يشارك فى مخططات كسر إرادة الشرق لتكون فى يد ماسونية العالم ساهاجم تلك التى لا تملك عقل بالمرة واتقدم ببلاغ للنائب العام بشأن الإساءات البالغة للدين الإسلامى وقبل الرد لزاما على كمسلم أن أحمل كل الجماعات المارقة المصنوعة فى معابد اليهود وتمويلهم تشويه الدين الاسلامى كما أحملهم كل تبعات الضعف فى عالمنا العربى وجزاؤهم جزاء المفسدين فى الأرض ووقبل الرد أقول للسيدة الغير مسؤولة المسلم من سلم الناس من لسانه ويده ولا يكون إيمان المسلم كاملا إلا إذا آمن بكل الرسل والرسالات السابقة لا نفرق بين أحد من رسله ومن يحاسب غير الله ؟ 
فكرت كثيرا قبل الرد على تلك التى تطاولت على الدين الإسلامى بملء فيها دون علم ولا معرفة وكما رددنا الشيخ سالم عبد الجليل مسلمين قبل المسيحيين وقبل الخوض فى الرد على تلك المارقة التى طعنت فى كافة المسلمين على ظهر الأرض بمقالة خالية من المسؤولية الإجتماعية والتى رددت أن الدين الإسلامى دين عنف وهنا لن ألومها بل سألوم الأدوات التى صنعتها البلاد التى تتشدق هى بعدالتها فى العالم بقولها 120 دولة من 190 دولة ألوم الكلاب الذين صنعتهم الماسونية لتشويه الدين الإسلامى الحنيف ألوم هؤلاء الذين مولتهم الصهاينة ليجاهدوا فى بلادهم بقتل الشيخ والطفل والنساء ألوم كل من تخفى فى ديننا الحنيف ونسى أن الدين الاسلامى دين السماحة ودين الرفق بالانسان وعن مذابح التاريخ قبل الاسلام وفى بلاد لا تدين للاسلام والبوسنة والهرسك وبورما والعراق وسوريا ومن لا يعرف يسأل التاريخ ويدرس المذابح لتلك الدول التى ذكرتها تلك المارقة العنف صنعة تلك ال120 دولة التى تتشدقين بها ايها العربية اسما لا مسمى قتلوا وشردوا كل شعوب الأرض وعاشوا على رفاتهم وأخرهم العراق وليبيا واليمن وتونس ومصر وسوريا تلك هى البلاد التى تتشدقين بها وكما هاجمت قالت دين حمل السلاح ومن صنع هذا السلاح ومن صنع تلك الجماعات الماجنة ألم تكن تلك ال120 دولة يا ست الحسن وزرع الفتن وقالت أن الاسلام انتشر بالانجاب والتكاثر أسأل حضرتك ” هو حضرتك مولودة بالتأشير أم تكاثر وانجاب وقالت أن 3/4 العالم لا يدينون بالاسلام واسالك عن كم الجرائم التى قام بها هذا العالم التى تتشدقين به وكما قالت أيضا أن الدين الإسلامى دين تخلف واستشهدت بجوائز نوبل نسيت أن نوبل هذا من اخترع ما يدمر العالم وأن تلك الجائزة يتحكم فيها الصهاينة صناع أمثالك وأما الرد على إفتراءات تلك السيدة فالقانون والعرف والدولة أقدر على الرد على أمثال من يسعون للشهرة على حساب جثة وطن يحمل بلاويهم ويتحمل سوءاتهم نحن دولة قانون وحقوق وواجبات وعلى من يخطئ تحمل تبعات الخطأ نحتفظ بصورة ضوئية لكلمات السيدة غير المسؤولة التى لم تفرق ما بين حرية الرأى وسوء المنقلب كغيرها ومن آمن العقاب أساء الأدب

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.