حصري خطير: الأجندة الحمراء تبوح ببعض أسرارها

114

كتب / المستشار أشرف عرابي

القضية 250 أمن دولة عليا ..فى جمهورية مصر العربية
ماهي القضيه 250 أمن دولة؟ وأين هي الأن ؟!!

هي قضية قدمت فيها معلومات خطيرة سميت قضية 250 لسنة 2011 حصر أمن دولة عليا، وخاصة بالحركات التي شاركت في 25 يناير ومنها 6 أبريل ومحمد البرادعي….. قال اللواء عبدالحميد خيرت، نائب رئيس جهاز أمن الدولة السابق، أن حركة 6 إبريل متهما إياهم بالعمالة لصالح أمريكا، قائلا: ….”هؤلاء جماعة لا قيمة لهم ولكنهم عملاء أمريكا.. قال ايضا …كل من لعب دور ضد الدولة موجود داخل القضية رقم 250 لسنة 2011، حيث تحوي الكثير من المفاجــــــأت و تحتوي على تسجيلات وشيكات وملفات وعدد المتهمين فيها يتجاوز الـ 100 شخص”.
هذه القضيه ستحمل أسماء كثيرة ستشكل مفاجأة كبيرة للجميع سيأتى الوقت المناسب لضبطها، وحرصا على عدم هروبهم، كما ستشمل مفاجأت عديدة، وأنه لا يوجد أحد ساهم فى تدمير البلاد خلال احداث يناير إلا وستشمل القضية أسمه، و أن عدد الاسماء التى ستشملهم القضية تعدى الـ100 شخص.

المشهد الأول، فى صباح يوم 5 مارس 2011 كانت أخبار قيام ضباط مباحث امن الدولة، بفرم مستندات الجهاز، تتصدر كل مصادر المعلومات المتاحة، وصل الأمر شوهدت بعض الأوراق التى تحمل عبارة “سرى جدا” والتى عثر عليها مدفونة على طريق بنى سويف الصحراوي، وفى مساء نفس اليوم، تابعت مع ملاين المصريين، قيام مئات الشباب فى معظم محافظات القطر المصرى، وفى توقيت واحد تقريبا، وهم يقتحمون قلاع وحصون الجهاز الأكثر غموضا ورعبا فى مصر، ولم اصدق عينى وانا أشاهد مدرعات الجيش، تقف مكتوفة الأيدي على ابواب المقرات، فى نفس الوقت الذى يقتحم فيه الشباب تلك القلاع الحصينة، وكان من الغريب ان يحصل كل مهاجم للمقر على ملفه الشخصى وملفات أصدقائه، وكأنها معدة لهم سلفا من قبل !!، حتى أجهزة الحاسب لهذا الجهاز الخطير، لم تكن تحمل أي أرقام سرية لفتحها، بل ان البعض أكد انها كانت مفتوحة ووكأنها معدة للعبث، ووسط الصخب فرح الصغار بما فعلوه، وارتعب الكبار الذين أدركوا ان عقل الأمن المصرى أصبح ملقى على ارصفه المحروسة.

نعم هناك عشرات التساؤلات عن مدرعات الجيش التى تركت مقرات امن الدولة للعبث، ولو أرادت حمايته بالفعل، ما استطاع كائن على وجه الأرض الاقتراب منه، ومرت الشهور واكتشف الجميع الشرك الذى وقعوا فيه، ولكن بعد ان كان اللواء عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية الراحل، وطبقا لما هو متاح من معلومات، قد قدم اول الخيط للقضية اللغز، التى تحمل رقم 250 امن دولة لسنة 2011.

وتوالت التسريبات عن القضية التى صدر بموجبها قرار بحظر النشر- على حد علمى- وعلى الرغم من ذلك بلغ الصخب عن هذه القضية، ما وصل الى ان صدر كتاب يحمل عنوان “أسرار القضية 250 أمن دولة” للدكتور يوسف حسن يوسف، عن دار سما للنشر، وانعقد للكتاب عدد من اللقاءات فى معرض الكتاب المنقضي فى يناير الماضي، وتسابقت التسريبات عبر شبكات التواصل الاجتماعى، وعلى الفضائيات وعلى السنة عدد من الزملاء فى صحفهم، تحاول ان تلقى مزيدا من الغموض على اوراق القضية، التى قيل انها تضم 12 ألف ورقة و3 آلاف مكالمة هاتفية و4 آلاف فيديو، وانها تحوى شهادات هامة لكل من قادة المجلس الأعلى للقوات المسلحة السابق والحالي، وقيادات جهازي المخابرات السابقين والحالي، وضباط الأمن القومي وقيادات أمن الدولة، وكيف أخذت تلك القضية منحى آخر بعد ضم شهادة المشير طنطاوي ومراد موافي في قضية قتل المتظاهرين لأوراق القضية، وخاصة بعد ورود تحريات جهازي المخابرات العامة والأمن الوطني التي ساهمت في ضم أكثر من مائة من المشاهير السياسيين والنشطاء البارزين.
باختصار كل الأسماء التى تم تسريب أسمائها ضمن أوراق القضية 250، تقول عبارة واحدة، مفادها انه لو صحت هذه المعلومات، فان أيادي النخبة المصرية “الشهيرة” – دون استثناء – سوف يتم قطعها، وان عصفا قانونيا سوف يطول الجميع، من صحفيين وإعلاميين وسياسيين ونشطاء وحزبيين، واعلم يقينا ان كل هؤلاء متورطون فى خيانة الوطن، ببساطة لأنهم من الأساس كانوا وسيظلون نخبة مزيفة، تم صناعة اكبر قامة فيهم على يد صغار الضباط فى مباحث امن الدولة، هى يا سادة بضاعتكم ردت اليكم .

المشهد الثانى، كان منذ بضعة ساعات ليست بالبعيدة، عندما التقى رئيس الوزراء المهندس محلب، بقادة الأحزاب السياسية، للتشاور فى قانون الدوائر الانتخابية المراد توفيقه على المقاس الدستورى، ولا اعرف لماذا انتابتني نفس المشاعر التى شعرت بها فى مساء يوم 5 مارس 2011، ربما ليقيني ان كل النخبة السياسية الحزبية فى مصر، هى فى الحقيقة نخبة اكثر تزيفا من نخبة 25 يناير، واعلم دون شك، ان هناك رؤساء أحزاب فى مصر كان يتلقى تعليمات السياسية عبر مخبرى جهاز امن الدولة السابق، ليصبح السؤال الآن، هل هؤلاء العرائس الماريونيت التى صنعت فى عصور القهر، تملك ان تشكل مستقبلنا السياسى بعد كل فاتورة الدم التى دفعنها ولازالت تدفع؟! اعتقد ان الإجابة حتمية الثبوت والدلالة سوف تكون “لا” .

فهذه الأمة أصبحت أمام خيارين لا ثالث لهما، إما أن يحمل الأمانة رجالا يصدقون الوعد أمام الله وشعبهم، ويفتحون ملفات القضية 250، وان يعقب ذلك حلا لكل الأحزاب السياسية فى مصر، كى نبنى وطنا نظيفا، وإما إننا سنكون اجبن من أن يدفع الخونة ثمن جرائمهم، وسيتركون مع مرتزقة الأحزاب الضالة والعائلية، وأحزاب رجال الأعمال، يعيدون رسم أوضاع ثار عليها المصريين، ووقتها أبشركم يا سادة بمنتهى اليقين، بخراب سيقضى على كل شئ، حتى أحلامكم البسيطة فى البقاء.

الكثيرين وسط صخب المعارك فى الداخل والخارج، تناسوا سواء عن عمد او عن غير قصد، ان فى بلادنا جيل جديد ولد من رحم القهر، جيلا لم يملك غير الحلم، استطاع كسر حواجز الصمت، وان يقف عار الصدر أمام كل محاولة للنيل من حياته، فلا تصدقوا ان المصريين لا يستطيعون دفع فاتورة ثالثة ورابعة، نعم هناك فقراء أكلهم قهر الحاجة، وهناك جبناء ورثوا جبنهم مع عصور الدولة البوليسية، ولكن هناك أيضا جيل حالم، هو فى نفس الوقت جيل عاطل، وجيل يأكل الفقر والمرض أوصال شوارعهم، جيل شعر لبضعة شهور بالحرية، وأصبح متدرب بما فيه الكفاية على دفع ثمنها، خاصة حين يسرق منه كل شئ ولا يبقى لديه ما يخسره.
المشهد الأخير، من أجل هؤلاء، ومن اجل هذه الأمة، دعونا نطهر أنفسنا، ونغتسل جميعا من تلك الوجوه، التى تسرق كل يوم عبر الشاشات وعبر والمقاعد الفارهة، هوية ذلك الوطن، دعونا نغتسل بأيدينا من جرائم عصور القهر ونخبته الخسيسة المزيفة، قبل ان ينبت لكم جيلا يقرر ان يتطهر بالدم.

كل هذا والكل او الكثير من المصريين يعرفوا هذه المعلومات …ولكن السؤال متي ستكتمل اركان القضيه كلها ؟
ومتي يعرف الشعب الذي وقف ضد كل من سولت له نفسه بتخريب البلاد؟
“سيعلم المصريون كمية المكالمات والفيديوهات التي تثبت التخابر، كما أن الجهاز المنوط بـ جمع المعلومات قدم التقارير الخاصة بالقضية للنائب العام”.

لأنها ستعيد كتابة التاريخ المصري ….خلال هذه الفترة كامله.بالفعل ستكون قضية القرن التي سنعرف من خلالها
من خان مصــــــر ومن تأمــــــر علي البلاد والعباد ؟
ومن قبض ثمـــــن خيــــــــــــــانته؟
ومن هي الجمعيات المشبوهة التي كانت تحصل علي الدعم من الخارج؟ . وستكون قضية وطــــن بأكملة و تضم أسماء من كل الفئات في مصـــــر،

و ستكون قضية كشف الحقائق ، والتي سينتج عنها احكام بالادانة واتهام بالخيانة العظمي والعمالة لهدم نظام الحكم وأيضا هدم لدولة كبيرة وتحقيق اهداف المؤامرة الكبرى علي مصـــــر ، والتي ستغير مجرى الأحداث وتصحح العديد من المسارات بالتبعية لما سيتوصل اليه القضاء المصري من أحكام وستلغي بموجبها العديد من القرارات التي صدرت خلال السنوات الثلاث استنادا الي مقولة ((ما بني علي باطل فهو باطل)).. حقائق كثيرة ظلت دفينة لسنوات منذ أحداث يناير ٢٠١١، ومن المتوقع أن يتم الإفصاح عنها تدريجيا وسيحاكم من قام بالفعل بقتل الشباب الثوري الذي غرر به…..ستظهر علي الساحة القضية رقم ٢٥٠ لسنة ٢٠١١ ا
أيضا لابد من معرفه أنه تتضمن القضية 12 ألف ورقة و3 ألاف مكالمة
و4 ألاف فيديو تم الأنتهاء من التحقيق فيها حتي الأن…..
واليكم بعض الأسماء المتورطة في قضية القرن . قضية 250 امن دوله عليا
((اسراء عبدالفتاح .. اسماء محفوظ .. يسري فوده .. خالد تليمه
ممدوح الوالي .. جـــــــورج اسحاق .. احمد دومه ..زياد العليمي
نواره نجم .. احمد ماهـــــــر .. طارق الخولي .. باســـــم فتحي .

محمد عادل .. شريف منصـــــور .. مصطفي النجار .. عمرو حمزاوى
مني الشـــــاذلي .. سليم العـــــوا .. عبدالرحمن القرضاوى .. ريم ماجد ..وائل غنيم .. شادي الغـــــــزالي .. محمد عباس .. محمد ســــــوكه ..انجي حمدي .. جميله اسماعيــــــــــــل .. بثينه كامل.)) …ايضا قال الكاتب الصحفي عبد الرحيم علي أن “البرادعى” رأس حربة المؤامرة الكبرى على مصر، وذلك بمعاونة أجهزة مخابراتية أمريكية وغربية وقطرية، مشيرا إلى أن هذه القضية تتضح فى اعترافات المشير حسين طنطاوى ومراد موافى فى قضية قتل المتظاهرين، مضيفا أن 25 يناير ثورة عظيمة “غصب عن عين التخين”.

أدلة تخابر وتمويل المتهمين في القضية 250 حصر أمن دولة عليا لسنة 2011 والتي تحقّق فيها السلطات القضائية الأن بشأن تمويل وتخابر والاستيلاء على وثائق مهمة تضر بالأمن القومي المصري والمتورطة فيها شخصيات سياسية وحقوقية تصدّرت المشهد السياسي المصري خلال ثلاث سنوات مضت، وأظهرت التسريبات والمكالمات التي سجلت لكل هؤلاء العملاء وجود مصادر لتمويل وتخابر مع جهات خارجية بهدف تنفيذ مشروع تقسيم الشرق الأوسط ومصر، بمعاونة جهات أصرت على الإضرار بمصالح مصر الاقتصادية والسياسية والأمنية.

وكان عبد الرحيم علي … قد قدم للمحكمه مكالمات لمحمد البرادعي أظهرت الحقيقة الغائبة عن كثيرين، إذ يتحدث في تسريب له مع عميل المخابرات المركزية ((دان)) وهو “متلبس” بتسريب معلومات تهدد الأمن القومي، مسترسلا في الحديث عن الوضع الداخلي والأمني والاقتصادي لعميل المخابرات….. بالإضافة إلى دور جمعيات التغيير القطرية وتمويل النشطاء والحصول منهم على معلومات عسكرية واقتصادية بغـــــــرض التخابر مع دول أجنبية. ومن المتوقع أن تشمل القضية أسماء كانت لفترة من الزمن لامعة،لكن تم كشف الحقيقة، وتعهد عبد الرحيـــــم علي بمــــــــواصلة كشفه الحقيقة للشعب المصــــــــري حتى يعــــــرف أن للوطن صقـــــــورا تحميه
من أي طامع أو مخرب أو متخابر. ……………..
….لدي ملحوظه قد لفتت انتباهي وسوف اذكرها الأن حتي لاتفوتني في الحديث …كان الدكتور حازم الببلاوي ..له الكثير من المواقف العجيبه والمثيرة للشك في التصرفات اثناء تواجدة بمنصبه كرئيس وزراء في الحكومة المؤقتة….قام بالتستر على عدد من النشطاء السياسين الذين ظهر لهم تسجيلات صوتيه تكشف تورطهم في عملية إقتحام مقـــــر أمــــــن الدولة العليا بعد ثورة 25 يناير 2011، والتخابر مع جهات أجنبية والحصول على تمويل أجنبي.

وقد قام الكاتب الصحفي عبد الرحيم علي برفع قضيه علي الببلاوي وذلك.. أدلى فيها بتصريحات صحفية تتضمن الأتي نصيا ………
أن الدولة مستاءه من هذه التسريبات لما يعد ذلك إعتدائا على الحرية والخصوصية، وأنه لا توجد خصومة مع حركة 6 إبريل أو غيرها، وأنه سيطالب النائب العام بالتحقيق في البلاغات المقدمة من هؤلاء النشطاء .كما أن المشكو في حقه قام بالتستر على الجرائم التي إرتكبها كل من المتهمون مصطفى النجار ووائل غنيم وإسراء عبدالفتاح وأسماء محفوظ وعبدالرحمن يوسف القرضاوي وأحمد ماهر ومحمد عادل ومن يدعى سوكة وأخرين ، لأن تلك الجرائم أرتكبت وقت أن كان المشكو في حقه نائب لرئيس مجلس الوزراء، وتستر عليها بإرادته، وبدلا من أن يطلب تقديم هؤلاء المجرمين إلى المحاكمة عن جرائم الخيانة العظمى، وسرقة مستندات من مقر جهاز أمن الدولة، والتخاير، يأتي ويعلن عن تصريحاته السابق ذكرها من إذاعة التسجيلات.

أغلب مستندات القضية الجديدة التي ستخصص لها دائرة قضائية للمحاكمة تعتمد على وثائق مؤكدة لا تقبل الشك من خلال فيديوهات بالصوت والصورة، وتتضمن مكالمات هاتفية ومن بينها مقاطع لبرامج حوارية وبرامج “التوك شو” على القنوات الفضائية الخاصة والمستقلة.وأن هذه الأدلة تتضمن “اعتراف البعض من النشطاء بهجومهم على الجيش في الشوارع، ومحاولة الاشتباك مع الجيش والشرطة وتأليب الشعب على القوات المسلحة وتصوير الموقف على قتل الجيش للشعب وهو ما ليس حقيقيا على الإطلاق، إضافة إلى اعترافات أخرى خاصة بالاعتداء على المنشآت الحكومية والعامة مثل حريق المجمع العلمي واقتحام مقار جهاز أمن الدولة في وزارة الداخلية وإهدار مستندات ووثائق رسمية.و الاتهامات التي ستوجه إلى هؤلاء سوف تطول عددا من رموز وقيادات جماعة الإخوان المسلمين المحبوسين خلف أسوار السجون أو الهاربين خارج البلاد إضافة إلى الاتهامات التي يحاكمون بها من قبل.هذا هو الوضع بالكامل لقضيه القـــــــــــــرن الحقيقه ………….قضية 250 أمـــــــــــــــــــن دولة …………أنه سوف يأتي دورها ولكن عندما تنتهي منها كل الأركان وتقدم للمحكمه شاملة كل طرف من ال 100 عميل وخائن في الوطن ويحمل معه اتهامه ..وما يمكن نشره عن القضية 250 لسنة 2011 حصر امن دولة عليا

( نظرا لخطورة هذه القضية – قضية القرن بحق – ولوجود قرار بحظر النشر …. ساكتفى بنشر ما لا يضر بالامن القومى للبلاد او بسير القضية) حيث = بدأت القضية فى اواخر مارس 2011 بعد اقتحام مقار امن الدولة فى 6 محافظات وفى بدايتها تم اتهام اعضاء 6 ابريل واعضاء الجبهة الوطنية للتغيير وكفاية بتمويل واقتحام مقار امن الدولة والاستيلاء على وثائق مهمة تضر بالأمن القومي المصري …. وكلما تقدم سير التحقيقات يتم كشف عمالة وخيانة البعض فيتم اضافته الى قائمة المتهمين. … حتى اخذت القضية منحى اخر بعد ضم شهادة المشير طنطاوى والسيد /مراد موافى فى قضية قتل المتظاهرين لاوراق القضية … حيث اثبتت التسجيلات والمستندات ان البرادعى هو “رأس حربة المؤامرة” والمشارك بها أجهزة مخابراتية أمريكية وغربية وقطرية. …

= اخذت القضية منحى ثانى جديد بعد ان قدم مرتضى منصور بصفته وكيلا عن عبد الرحيم علي 5 بلاغات إلى النائب العام المستشار هشام بركات، اتهم فيها الدكتور حازم الببلاوي رئيس الوزراء حينذاك بـ«التستر على عدد من النشطاء السياسيين الذين تم تسريب تسجيلات صوتيه لهم تكشف تورطهم في عملية اقتحام مقر أمن الدولة العليا خلال أحداث 25 يناير 2011، والتخابر مع جهات أجنبية والحصول على تمويل أجنبي» وقام بتسليم النيابة نسخة من التسجيلات .

وبعد ورود تحريات جهازى المخابرات العامة والأمن الوطنى تم ضم اسماء العديد من الناشطين ساذكر اسماء البعض منهم (وليس كلهم) : مصطفى النجار ووائل غنيم وإسراء عبد الفتاح وأسماء محفوظ وعبد الرحمن يوسف القرضاوي وأحمد ماهر ومحمد عادل ومحمد عباس ومحمد سوكة وعبد الرحمن القرضاوى بالاضافة الى 8 من قيادات الصف الثانى من حركة شباب 6 ابريل والاهم من ذلك 6 إعلاميين بتوع قنوات فضائية، مع وضع أسماء غير المتواجدين منهم فى مصر على قوائم الترقب والوصول.

= فى 4 يناير 2014 تقدم المحاميان يسري عبدالرازق عبدالرؤوف ومحمد عبدالرازق عبدالرؤوف، وكيلان عن كل من وفاء سعد السيد ونشوى صفاء الدين حسين وعدد آخر من المواطنين، ببلاغ للنائب العام المستشار هشام بركات ضد كل من ورد اسمه فى تسجيلات عبد الرحيم على فتم ضم اسامى جديدة للقضية منها بعض اشهر الاعلاميين.
= تضم القضية حاليا 12 ألف ورقة و3 آلاف مكالمة و4 آلاف فيديو.

= اوشكت القضية الان على الاكتمال وستعلن تفاصيلها للشعب قريبا جدا. وقال الكاتب الصحفي عبد الرحيم علي ، مقدم برنامج «الصندوق الأسود»، إنه سيذهب إلى محكمة استئناف الدقي، السبت، بمستنداته وصندوقه الأسود لفضح الخونة وعلى رأسهم البرادعي و6 إبريل وكفاية والجمعية الوطنية للتغيير، مشيرًا إلى أن القضية رقم 250 لسنة 2011 حصر أمن دولة عليا، ستكون قضية القرن بحق نظرًا لأنها ستكشف عن ما حدث في الوطن العربي.

وأضاف «علي»، في حوار له مع الإعلامية إيمان الحصرى، ببرنامج «90 دقيقة»، الذي يذاع على قناة «المحور»، يوم الجمعة، أن «البرادعي» رأس حربة المؤامرة الكبرى على مصر، وذلك بمعاونة أجهزة مخابراتية أمريكية وغربية وقطرية.

وأشار إلى أن أبجديات هذه القضية تتضح في اعترافات المشير حسين طنطاوي ومراد موافي في قضية قتل المتظاهرين، مؤكدًا على أن جهات أجنبية استغلت قوى سياسية على رأسها «البرادعي» لإسقاط النظام، مضيفًا أن 25 يناير ثورة عظيمة «غصب عن عين التخين».الغرض الوحيد لنشرى لهذه التفاصيل ان اطمئنكم انه لن يفلت من العقاب اى عميل او خائن .

وقد قرر المرحوم الشهيد السابق هشام بركات النائب العام الأسبق قرارا بالتحقيق ومنع النشر فى القضية 250 أمن الدولة قبل مقتله فى الإنفجار بيوم واحد ؟؟؟!!!!! وكان تلك الأسماء التى أصدرها المستشار هشام بركات النائب العام السابق بالتحقيق معهم في القضيه 250 لسنه 3011 أمن دوله عليا قبل اغتياله بيوم واحد ..

ومن الأسماء المشهوره الفنانه حنان ترك وأسماء محفوظ ولاء حمدي بدين ولاء سامى عنان والاعلامين لميس الحديدى وعمرو عبد الحي أديب وعلاء الأسوانى ومعتز الدمرداش ود.ضياء رشوان وهاله سرحان وعبد المنعم أبو الفتوح ومحمد حسنين هيكل وأحمد حسنين هيكل وحسن حسنين هيكل والشيخ محمد حسان والرياضين نادر السيد وسيد عبد الحفيظ وحمدى شعبان وأحمد السيد وإسلام الشاطر وأسماء كثيره أخري ارجع الي الكشوفات وسنقدم لكم قائمة بأسماء العملاء والخونه المتورطين في القضيه 250 فى ثلاث صفحات …لاحقا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.